إعلان

إعلان

كوبري محمد علي بين إهمال الزائرين وعدم التطوير وشباب القناطر يطلب تدخل مدبولي

0 346

كتب/ مصطفى صابر عيد

 

” الليل وسماه ونجومه وقمره ” بكلمات من أغنية الست وفي أجواء يسوده الهدوء والراحة النفسية والاجتماعية نبداء تقريرنا عن كوبري ” محمد علي باشا ” من إهمال الزائرين وإنتشار الكمامة طوال الكوبري ، وعدم التجديد وترك مهملا تراكين الخفافيش تسكن مباني بوابة الكوبري ، والكمامة تسكن العيون ، وفتحات تاهوية من بلاط الانترلوك ..

” كوبري محمد علي ” كما يطلق عليه بعض من ساكني مدينة القناطر ” الكوبري القديم ” وذالك لعمره الطويل والتي مره أكثر من 170 عام ، حيث أنشأها محمد علي صاحب الفضل في تشييد القناطر الخيرية كاملة .. وضع محمد علي باشا، حجر الأساس لكوبرى القناطر في عام 1847، قبل أن يتم افتتاحه بعدها بـ20 عاما، ليبقى شامخا على نهر النيل صامدا في وجه الإهمال لسنوات طويلة، قبل أن تشتد وطأته في فترة عهد مبارك ، ورغم تاريخ الكوبري وأهميته داخل المدينة وربط محافظة القليوبية المنوفية الا انه يعانى من الإهمال وعدم الترميم بسبب تداخل جهات الولاية المتعددة داخل مدينة القناطر الخيرية التى تعد من أهم المناطق السياحية بالقليوبية حيث أكل الصدأ جسم الكوبري و تهالكت البوابات المقامة أسفله وأصبح بلا فائدة وخسر رونقه الحضاري، والأثري ..

” كوبري محمد علي مزين بالكمامة” تلك الجملة الاكثر واقعية للحال التي نراها الآن من خلال تجولنا عبر ” الكوبري القديم ” والتي يقع وسط النيل ليطل الجانب الأيمن علي كوبري الجديد وحديقة غفلة ذات الأشجار التاريخية والممشي الملون بالالوان الزرقة والتي يتطل بتلك الجانب علي نافورة وسط النيل ، وتطل علي جانب الشمال نهر النيل ذات الألوان الازرق وجزيرة الشعير ، ومع تلك الجمال الاثري نجد.ان كوبري مزين بالكمامة من كثرت الزائرين وعدم بتلك الأثر لنجد كمية هائل من الكمامة بالكوبري يومياً بسبب جلسات العائلية والأصدقاء ، لتقوم الوحدة المحلية بتنظيف الكوبري يومياً في الصباح ، وتترك الكوبري بدون صناديق كمامة بدلا من طمس تلك الجمال الرباني والأثري بالنظر و شم رائحة الكمامة ..

” مال السايب يعلم الاهمال ولا سرقة ” تلك هو السؤال الأهم علي الإطلاق هل مال العام المتروك للأتربة التاريخ تسكنه يعلم الاهمال ام السرقة ، ولكن في تلك الحالة يحدث الاثنين الاهمال والسرقة حيث حدث الإهمال عندما تركت الدولة تلك الكوبري الاثري يغطيه الأتربة والعنكبوت ، وحدثت السرقة أيضا من بعض معدومي الضمير وذالك بسرقة بلاط الانترلوك الاثري من الكوبري ..

وجاء دور شباب القناطر التي اتخذوا من تلك الكوبري متنزه و للجلسات العائلية والأصدقاء للإستماع بالنيل والهواء النقي والسماء الصافية المزينه بالنجوم :

ويروي احد شباب القناطر الخيريه ” علي الدين صلاح حافظ ” بأن كوبري محمد علي منذ ولدتي ووعي بأهمية تلك الكوبري لم أري تغيير اوي تجميل بتلك التحفة المعمارية والأثرية والتي يجب علي دولة تطويرها وإستغلاله بشكل يليق بمدينة القناطر وينتظر الكوبري الحضاري ، والتي إذا إستغلت الدولة والوزارات المعنية تلك الخطة للتطوير و عمل مشاريع شبابية بالكوبري لتقديم الخدمات للزائرين يمكن أن يتحول الكوبري لمتنزه شبابي وعائلي بشكل أساسي ويعود علي دولة بالعائد المادي ، واقترح أيضاً يمكن للدولة بعد البدء بالتطوير عمل تذاكر الدخول الكباري للتنزه فقط بتحديد سعر رمزي جنيه فقط وتحقق الدولة الكثير من المكاسب بتلك الفكرة ..

واشار ” علي الدين ” بأن الكوبري ليس مكاناً للتنزه فقط ولكن نستخدمه أيضا كوسيلة لممارسة بعض الرياضات مثل الجري وتسابق الدرجات وأيضا ممارسة هواية الصيد ..

وأضاف أيضاً ” محمد سميح ” : بأن الكوبري فقد الكثر من منظره الحضاري والأثري من خلال كثرة الكمامة التي منتشرة طوال كوبري محمد علي والتي تمتلاء العيون الأثري ، وذالك بالإضافة الخفافيش التي تغطي السماء ليلاً من كثرتها والتي أيضاً تملأ البوابات التي تتوسط الكوبري ..

وختتم شباب القناطر حديثهم الصحفي بطلب من الوحدة المحلية بالتدخل ووضع صناديق للكمامة طوال الكوبري كنوع من المشاركة للمحافظة علي نظافة الكوبري ونهر النيل ، وتوجه القناطر الخيريه دعوة للمهندس مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالتدخل وزيارة تلك الكوبري الاثري والعمل على تطويرها واعتبرها من المشاريع القومية التي تدشنها مجلس الوزراء بشكل يومي بكافة المحافظات ..

أخبار قد تهمك

قد يعجبك ايضا
error: المحتوى محمي !!