لفت نظر

مصطفي صابر يكتب  ” مقال الجمعة ” مصير الغريق في حكم الدين ووداع الاحبه

 

 

بقلم / مصطفي صابر عيد

 

 

استكمالا لسلسلة مقالات ” النيل مقبرة الشباب بالقناطر” المنشوره بموقع ” مباشر القليوبية ” بتاريخ 13 فبراير و تاريخ 25 فبراير , التي تناول ظاهرة انتحار الشباب بالنيل ذالك بالقناطر الخيرية والتي تعد ظاهره غريبة و التي تدعي للقلق حيث طبقا لحصائية ” الصحة ” توفي 18 حالة خلال العام السابق 2019 من فئة الشباب التي تراوح اعمرهم من 13 سنه حتي 25 سنه وتناول ايضا انواع الضغط النفسي التي يمكن ان يؤدي للانتحار ..

 

” ده انتحر كده داخل النار مستحيل يخش الجنة ” تلك المقولة التي يرددها الجميع عند تداول خبر انتحار شباب ليتحول الجميع لشيخ من الازهر الشريف ويصدر الفتاوي واي كاننا لدينا سر دخول الجنة و النار ولم ندرك باننا بشر نخطي ونصيب وليس انبياء لنكن معصمين من الخطيء وليس لدينا ” مفتاح للجنة و لا للنار ” لكي نفتح ونغلق ونحكم علي الاشخاص من يدخل هنا او هنا , لذلك كان يجب اصدر الفتوي ومعرفة حكم الدين من اهل الفتوي وهم ( علماء الازهر الشريف و الاوقاف ) لكي ننهي الخلاف والجدل حول بان  ” كل ميت غريق شهيد ” هل لها استثناء وليس علي حميع حالات ؟ و هل يستثني المنتحر ام لا ؟ وهل يجوز صلاة الجنازة علي المنتحر ..

 

 

حيث ذكرت دار الافتاء والازهر الشريف من خلال مواقعهم الالكترونية وبواسطة العلماء من خلال البرامج الدينية وبسؤال احد علماء وزارة الاوقاف : بان الرسول صلي الله عليه وسلم قال في حديث شريف بان ” الغريق”  يعد من الشهداء حيث كان نص الحديث بمعني

” أن شهداء امتي كثير ومنهم الغريق ” ليوضح الحديث بان ” الغريق ” يحتسب من الشهداء الذين امنو من الصراط المستقيم ولا يوجد لديهم حساب , ولكن ليس كل غريق شهيد حيث يمكن ان يكون الغريق ” منتحر” , لنتوقف هنا لنوضح المقصد بالمنتحر ليس كل منتحر عاصي ولكن المقصود هنا بان يكون مدرك وواعي عن افعاله ليكن متعمدا الانتحار ليصبح ” المنتحر المتعمد ” من العصاء و اثم ولكن يقام عليه صلاة الجنازة و اقامة العزاء ولكن لا يمكن ان نصدر فتوي وحكم عن مصيره واعتبره من ” الكافرين ” ليكن علمه عن الله ..

 

” ابشرك عقب فرقاك عشقوني ثلاثه السهر والحزن و الدمعه .. كيف ينساك قلبا ذاق سكر غلاك .. ضعت مابين مرك ومابين بلسم حلاك ” وبتلك الكلمات الحزينه ويودع الاصداقاء بعضعهم البعض حاملين ” النعش ” ملتفين من حوله ليودعه من كان جليسهم بالامس وباليوم ” منتحرا ” ليتخلص من الحياة الدنيوية بجميع مشاكلها المعايشية و الضغوط النفسية ليتخلد في حياة الخلود ” البرزخ ” لحين تحديد اللقاء الاكبرعند قيام الساعه ليتقي الاحبه , ليتذكر اخر وصايه في الدنيا ” ان طال الزمان ولم تروني فهذه رسالتي فتذكروني ” ..

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى