إعلان

6 أسباب للإفطار في رمضان لا تجزيء بها الفدية عن القضاء

0 152

 

قالت دار الإفتاء المصرية، إن هناك فرقا بين الفدية والكفارة والقضاء، مشيرًا إلى أن الفدية تكون لعذر يجيز الفطر أو يمنع من الصيام، والكفارة تكون لمن ارتكب محظورًا من محظورات الصيام، أما القضاء فهو صيام يوم بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان.

وأوضحت الإفتاء عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الإفطار بسبب المرض الذي يرجى شفاؤه يوجب القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كان قادرًا على الصيام بعد انتهاء المرض، والإفطار بسبب المرض الذي لا يرجى شفاؤه فيوجب الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم والحد الأدنى 10 جنيهات على حسب المقدرة، منوهًا بأن الإفطار بسبب السفر أكثر من مسافة القصر يوجب القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كان قادرًا على الصيام.

وأضافت أن الإفطار بسبب الحمل، فيوجب القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كانت قادرة على الصيام بعد الوضع من الحمل، أما الإفطار بسب الرضاعة، فعليها القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كانت قادرة على الصيام بعد الفطام، أما جماع الرجل لزوجته في نهار رمضان فعلى الزوجين قضاء يوم عن اليوم الذي حصل فيه الجماع والزوج عليه كفارة وهي صيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.

وتابعت: والإفطار بسبب الحيض أو النفاس فعليها قضاء الأيام التي أفطرتها بعد انتهاء العذر ولا تجزيء الفدية عن القضاء، أما عن الأكل أو الشرب متعمدًا فى نهار رمضان دون عذر، ففيه التوبة عن ذلك وعدم فعله مرة أخرى وقضاء هذا اليوم من غير كفارة.

قد يعجبك ايضا