الرئيسيةالمرآة

قمر” : هربت من جحيم اخي البلطجي إلي زوج ضيع مستقبلي

كتب – سحر سعيد
هربت من جحيم اخي البلطجي بالزواج من شخص اكبر مني فضيع مستقبلي ورماني في الشارع وخسرت الجلد والسقط ودفعت ثمن عدم دخولي السجن بالتنازل عن حقوقي ”
هكذا لخصت “قمر م “20 عاما الجامعية التي لم تكمل دراستها ماساتها امام اخصائيي مكتب تسوية المنازعات الاسرية بمحكمة الاسرة ببنها بعدما عندما قررت الزواج من رجل يكبرها للهروب من جحيم اخوها البلطجي فوجدت نفسها في كارثة اكبر بكثير
روت “قمر” المأساة قائلة ” كنت اعيش في منزل والدي وكنت سعيده جدا حتي مات ورحل معه كل شئ جميل وحلو لتبأ معاناة مع أخ بلطجي كان يتعرض لي باستمرار وأصبحت الحياه بائسة وتمنيت الموت ”
تكمل ” قمر” حتي جاءت صديقه للاسرة واخبرت امي ان لديا عريس لقطه لي فرفضت امي لصغر سني وعدم إكمالي الدراسة لأتدخل في الحديث واعلن موافقتي خرجت من حجرتي وقلت لامي لتتم الزيجة بسرعة البرق وانا احلم بالعيشة المرفهه واظن اني تخلصت من عذاب ومشاكل اخي البلطجي بينما في الواقع ان ألقي بنفسي للتهلكه حيث صحيت علي كابوس مفزع لا اجد نفسي تزوجت من رجل اكبر مني في السن لايعرف كيف يتعامل مع بنت صغيره فكان كثير الضرب لي لدرجه انه كرهني في حياتي وجسدي والمعاشرة الزوجية حتي لعنت اليوم الذي تزوجت فيه
وتكمل “قمر” الطامه الكبري كانت عندما اصبح زوجي واخي صديقان فتحول منزلي لمسرح لشربهما وتعاطيهما المخدرات والمسكرات فزاد كرهي لأخي وتيقنت انني وصلت لقاع الجحيم يحضر ومع مرور الوقت حضر اخي في غياب زوجي وتعدي عليا بالضرب وسرق المنزل وهرب
وعندما حضر زوجي وحكين له الواقعة واتهمت اخي فوجئت به عند وصول الشرطة لتحرير محضر انه يطلب من الضابط ضبطي ويتمهني انني شريكه في جريمة اخي قائلا ” هي واخوها سرقوني فصرخت وقلت له “حرام عليك ” بينما اخي لم يعير الامر أي ‘هتمام وهرب وضاع مستقبلي وضاعت حياتي واتسرق عمري والقائمه كل ذلك في ضربه واحدة وعندما طالبت بحقوقي والطلاق والتنازل عن محضر السرقة ساومني علي التنازل عن حقوقي لديه ففعلت وعدت لمنزل والدي لاعيش مع امي بعد ضياع كل شئ لاحمل سوي لقب مدام بينما تركني زوجي معلقة ولم ينهي إجراءات الطلاق فلجات للمحكمة لتطليقي وإلزماه بحقوقي التي غستولي عليها تحت ضغط التهديد بسجني

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى