إعلان

عبدالنبي الشحات يكتب “دبابيس” الوزير الميت يفضح “السوشيال ميديا ” ؟!

0 57

 

  • “أكذب ثم أكذب ثم اكذب قد يصدقك الناس ” هكذا قال “جوبلز” وزير إعلام الحزب النازي هكذا قررت جماعة الإخوان الإرهابية إتباع نهج الحزب النازي في الكذب حتي تحول  الكذب عندهم من عادة إلي عبادة وإستغلوا السوشيال ميديا وبالتحديد مواقع التواصل الإجتماعي لبث السموم وترويج الشائعات كل ثانية عبر صفحات وهمية واسماء حركية هدفها الوحيد هو إشعال النار والحرائق بهدف إثارة الراي العام وزعزعة الإستقرار وللاسف الشديد الكثيرون سواء بقصد او بدون قصد يرددون ورائهم دون وعي هذه الأكاذيب ويتناولونها عبر صفحاتهم علي إعتبارها حقائق فبمجرد نشر أي خبر كاذب تبدأ هذه الصفحات في التشيير دون وعي وتلعب الكتائب الإليكترونية للإخوان بدعم لوجيستي من عناصر خارجية في ترويج كمية من الشائعات لاحصر لها والأمثلة كثيرة وصارخة واخرها ماحدث في حادث قطار محطة مصر
  • ان ماحدث خلال الساعات الماضية من المواطن خالد محمد وجيه خير دليل علي خطورة السوشيال ميديا في بت الاخبار الكاذبة لقد أراد هذا المواطن ان يثبت بالدليل القاطع وفقا لما خرج وصرح به مدي ما وصلت إليه مواقع التواصل الإجتماعي او بالأحري ” مراحيض التواصل الإجتماعي ” فنشر علي صفحته خبر مكذوب وهو تعيين الدكتور مهندس محمد وجية عبدالعزيز وزيرا للنقل خلفا للدكتور هشام عرفات الذي قدم إستقالته وإمعانا في التفاهة علي السوشيال ميديا حدد المواطن موعد أداء الوزير الجديد اليمين القانونية بدقة ثم بدء في سرد السيرة الذاتية للوزير الجديد وكالعادة وبسرعة البرق تفاعل الألاف من رواد السوشيال ميديا مع ما كتبه المواطن برغم سذاجته بل وعدم معقوليته حتي انتشر الخبر بسرعة البرق بين نحانيج الفيس بوك إياهم ومن يدعون أنفسهم إعلاميون علي شبكات التواصل  وغيرهم حتي بات الجميع يتعامل مع الخبر المكذوب علي انه حقيقة
  • الاخطر هو تورط بعض وسائل الإعلام في التعامل مع الشائعة علي أنها حقيقة برغم ان الرجل أصلا رحل عن عالمنا منذ فترة ولاوجود له علي قيد الحياة إلي ان خرج المواطن خالد محمد وجية والذي نشر علي صفحته الخبر المكذوب ليفضح رواد السوشيال ميديا بعد ان شاهد بنفسه حجم العبث وكتب علي صفحته ان وزير النقل الجديد هو والده المتوفي وانه أراد ان يكشف الكتائب التي تبث سمومها كل ثانية وتقف ورائها اجهزة ضخمه رصدت لهذا الغرض ملايين الدولارات من تنظيمات ودول معادية لمصر وللاسف الشديد إنتشر الخبر المكذوب مثل الفيروس وانهالت التعليقات من هنا وهناك
  • ان ماساة الوزير الميت علي مواقع التواصل الإجتماعي كشفت بوضوح شديد حجم ماوصلنا إليه علي السوشيال ميديا من قبل مدمني التواصل الإجتماعي الذين يعيشون في عالم إفتراضي وهمي وأمثال هؤلاء تستغلهم الشبكات والكتائب الإليكترونية الإخوانية في بث سمومها ليلا نهارا
  • ليت الامر يقتصر علي ذلك بل تحولت الصفحات الوهمية علي الفيس بوك وسيلة للنصب علي المواطنين وصفحات اخري للسب والقذف والخوض في أعراض الناس ولنا ماحدث في قضية استاذة في جامعة الازهر عبرة حيث لقيت حتفها حزنا علي ما كتبه البعض عنها ظلما وعدوانا علي الفيس بوك دون مراعاة او شعور لحجم الجرم الذي يرتكبه هؤلاء علي السوشيال ميديا
  • لقد أصبحنا في امس الحاجه إلي تشريع جديد لمواجهة ظاهرة ترويج الاكاذيب والشائعات سواء التي تصدرها جماعات او افراد ضد مصر لزعزعة الإستقرار لان هذه الجماعات تخصص مراكز أبحاث من اجل دراسة الشائعات وإطلاقها وفق خطة ممنهجه وبالتالي لابد من مواجهة هذا النوع من الحروب المعلوماتية التي تسعي لنشر الفوضي وزرع الفتن بين الشعب والدولة والحكومة لبمصرية وبالتالي لابد من تشريع جديد يغلظ عقوبة ترويج الشائعات خاصة التي تتسبب في حالات وفاة او إصابات وفي المقابل علينا ان نواجه هذا الأمر بسرعة برصد هذه الشائعات والرد عليها فورا

قد يعجبك ايضا