إعلان

أحمد عبد الكريم يكتب” إشراقة الصباح”…لغة الحوار و الاختلاف

0 64

من المؤسف أن لغة الحوار و الاختلاف انحدرت الي الحضيض بين الناس علي جميع المستويات في كافة المجالات الاعلامية و الصحفية و الرياضية و الاجتماعية و بين المثقفين.. أو أدعياء الثقافة. و بين السياسيين..
لم نعط لانفسنا فرصة ان نستمع و ننصت جيدا لبعضنا البعض حتي نستطيع تبادل الاراء في جو من الاحترام و المحبة.. و اذا فقدنا المحبة.. لا نفقد الاحترام..
أحبتي.. الاصوات العالية في لغة الحوار هي دليل ضعف و لن تصل بها الي نتائج.. و من المؤسف ايضا ان هذه اللغة تنتهي باالشتائم و الخصام..
الاصوات الهادئة و الاحترام و تبادل الاراء و سماع الرأي و الرأي الاخر
حتي لو حدث الاختلاف في الرأي لابد ان يحترم كل منا الاخر..
يا سادة.. الجو الان مشحون و ملبد بالمهاترات و التطاول و السب و القذف.. و هناك برامج رياضية علي بعض القنوات الفضائية مستفزة و تزرع بذور الفتنة و التعصب الاعمي بين الجماهير. و حزنت ان احدي هذه القنوات كنت أحبها و اتابعها لانها تتمتع بتقديم محتوي اعلامي جيد و محترم و مالكها رجل اعمال محترم و ملتزم و وطني.. فوحئت بان هذه القناة تقدم برنامجا رياضيا يثير الفتنة و التعصب بين الجماهير.. و مقدم هذا البرنامج تم طرده من كل القنوات التي عمل بها و ليس له مبدأ..
و نصيحة لهذه القناة ان تتدارك الامر حتي لا تفقد مصداقيتها.. و علي نفس شاكلة هذا الشيطان المتمثل في صورة انسان نجد كثير من هذه النوعية في كل المجالات لان الاهم عندهم هو جمع المال و حب الظهور و لا يهمهم الوطن و لا أي شيئ..
و كذلك نجد رئيس نادي كبير كل شغلته التطاول علي كل من اختلف معه في الرأي. حتي الذين لا يختلفون معه و يقولون كلمة حق لوجه الله لا يسلمون من طولة لسانه و قلة أدبه. و هذا ليس بجديد عليه و نال الكثيرون قسطا من تطاوله و اذاه. و لا ندري لماذا الاجهزة المختلفة تغض الطرف عنه و عن غيره من مثيري الفتن و تكدير الامن و السلم العام.. بينما تتعقب بعض الشباب المتحمس في رأيه!!
لابد من تدخل العقلاء و من بيدهم الحفاظ علي سلامة و امن الوطن لوقف المهزلة التي نعيشها قبل فوات الاوان. .

قد يعجبك ايضا