إعلان

أحمد عبد الكريم يكتب” إشراقة الصباح”…ثلاث قضايا للمناقشة

0 60

اسمحوا لي في البداية أن أوجه الشكر للسيدة المحترمة سوزان شفيق مدير الاعلام و العلاقات العامة بمحافظة القليوبية علي اهتمامها السريع بالاتصال بالسادة المسئولين في شركة المياه و بالمسئولين في مجلس مدينة شبرا الخيمة و حي غرب لحل مشكلة خطيرة و هي تسرب المياه النقية في شارع محمد صادق بارض الفرنواني امام مدرسة الشرقاوية الابتدائية نتيجة كسر ماسورة مياه في الشارع.. و تكمن الخطورة اكثر في ان المياه دخلت البيوت و اخذ الاهالي ينزحون المياه من بيوتهم و لكن المياه ظلت تتراكم و سيطر الرعب علي سكان هذه المنازل خاصة ان اسلاك الكهرباء ملاصقة للبيوت.. 

علي مدي يومين كاملين و الاهالي يتصلون بالمسئولين في شكرة مياه القاهرة الكبري حيث ان فواتير استهلاك المياه تحصل لصالح الشركة.. في البداية و للامانة حضر بعض العاملين و كشفوا عن الخلل و قالوا ان المشكلة تحتاج الي حفار.. و وعدوا بالحضور صباح اليوم التالي.. و عجبي. كيف سمحوا لضمائرهم الانتظار يوم كامل لحل المشكلة.. و يا ليتهم جاءوا في اليوم التالي.. لم يحدث و ظل الاهالي يتصلون طوال اليوم و الاجابة تأتي سنحضر بعد ساعة و تمر الساعة تلو الساعة و لم يحضر احد و في نهاية النهار قالوا المنطقة تابعة لشركة مياة القليوبية.. و هذا غير صحيح!!
و اضطر الاهالي في المساء اللجوء الي العبد لله الذي اصبح لا حول له و لا قوة بعد خروجه علي المعاش.. و انتم تعلمون حال اادي يترك منصبه كيف يكون حاله و وضعه.. و لكن الحمد لله ان علاقاتي الطيبة بالمسئولين طبلة عملي الصحفي جعلت لي رصيد عندهم من المحبة.. و اتصلت بالسيدة سوزان سفيق التي اهتمت بالامر و ابلغت المسئولين الدين استجابوا لحل المشكلة لعد 12 ساعة من اتصال المحافظة.. و هم يعملون الان بعد انقطاع المياه عن المنطقة.
الحكاية تثير اسئلة عديدة..
الي متي تظل الاستهانة بشكاوي الناس؟! طبعا الاجابة.. حتي تقع الكارثة!! و الي متي تظل الايدي مرتعشة في اتخاذ قرارات حاسمة و رادعة ضد المتخاذلين لحل مشاكل الناس خاصة الخطيرة منها و التي قد تتسبب في حدوث كوارث..
يا سادة لن ينصلح حالنا و نتقدم الا بتطبيق القانون علي الكبير قبل الصغير و محاسبة المخالفين و عديمي الضمائر و الفاسدين و المرتشين و الابتعاد عن شلل المنافقين و اصحاب المصالح الخاصة و بطانة السوء.. احسموا اموركم اثابكم الله.
و نتناول غدا ان شاء الله باقي القضايا.

قد يعجبك ايضا