إعلان

بدء جلسات استماع بشأن تعديل الدستور بمركز النيل بالقليوبية الاثنين القادم

0 94

ينظم مركز النيل للاعلام والتعليم والتدريب بالقليوبية التابع للهيئة العامة للاستعلامات ابتداءا من الاثنين القادم جلسات للاستماع الى الآراء والمناقشات بشان التعديلات الدستورية بعد ان اقرها مجلس النواب امس من حيث المبدأ واحالتها الى لجنة الشئون الدستورية والتشريعية.
اعلن ذلك الدكتور رمضان عرفة مدير مركز النيل للاعلام في بيان مساء اليوم الجمعة وذكر أن جلسات الاستماع سيشارك فيها الشباب والمرأة والنقابات وأساتذة القانون الدستوري، وكل طوائف المجتمع وسوف يتم رفع هذه المناقشات والمقترحات والتوصيات الى مجلس النواب، ترسيخا للمشاركة المجتمعية في مناقشة تعديل الدستور والاستفتاء عليها.
وأضاف رمضان عرفة ان المواد التى سيتم مناقشتها بمركز النيل للاعلام فى جلسات الاستماع هى المواد التى اقرها مجلس النواب وهى المادة “102” ويستهدف التعديل ترسيخ تمثيل المرأة فى مقاعد البرلمان وتكون لها حصة محجوزة دستوريا لا تقل عن الربع، المادة “140” ويستهدف التعديل زيادة مدة تولى منصب رئاسة الجمهورية لتصبح ست سنوات بدلا من أربع سنوات يبدأ تطبيقها على الرئيس الحالى، المادة “160” ويستهدف التعديل استحداث منصب نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية لمعاونة رئيس الجمهورية فى أداء مهامه، المادة “185” ويستهدف التعديل إنشاء مجلس أعلى للهيئات القضائية للنظر فى الشئون المشتركة للجهات والهيئات القضائية يرأسه رئيس الجمهورية، المادة “190” ويستهدف التعديل أن تقتصر مراجعة وصياغة مشروعات القوانين والقرارات ذات الصلة على ما يحال إلى مجلس الدولة، المادة “189” ويستهدف التعديل توحيد آلية إجرائية لاختيار كل من النائب العام من بين ثلاثة يرشحهم مجلس القضاء الأعلى، المادة “189” ويستهدف التعديل أن يختار رئيس الجمهورية رئيس المحكمة الدستورية العليا من بين أقدم خمسة نواب لرئيس المحكم، المادة “200” ويستهدف التعديل إعادة صياغة مهمة القوات المسلحة وترسيخ دورها فى حماية الدستور ومبادئ الديمقراطية والحفاظ على مدنية الدولة، المادة “204” ويستهدف التعديل منح القضاء العسكرى الصلاحية فى نظر الجرائم المترتبة حال قيام القوات المسلحة بحماية بعض المنشآت، المادة “234” ويستهدف الطلب بتعديل هذه المادة التوافق مع حالة الاستقرار التى تعيشها البلاد، المادتان “234،244” يستهدف الطلب بهذا التعديل اضفاء استمرارية على التمثيل الملائم لكل من العمال والفلاحين والشباب والأقباط والمصريين بالخارج والأشخاص ذوى الإعاقة.

قد يعجبك ايضا