إعلان

أحمد سليمان يكتب : رامز وهانى وإعلامنا فى رمضان

1 49

أشياءً غريبة ومريبة تحدث فى إعلامنا هذه الآيام المباركة وخصوصاً فى القنوات الخاصة والتى فرضت نفسها منذ سنوات حينما كانت تقدم هذه القنوات وجبات إعلامية دسمة من سينما ودراما وأخبار وبرامج ترفيهية تفيد حتى الأطفال الصغار . ولكن للأسف الشديد أصبحنا نرى ما نراه الآن من برامج ليست بهادفة ولا يوجد لها معنى حقيقى . ولا يوجد لها فحوى لرسالتها . أصبحنا نشاهد برامج يُصرف عليها أموالاً طائلة وتجنى ثمار ربحها من الإعلانات التى تلحقها أثناء بثها دون أن يستفيد أبنائنا وشبابنا منها . وكل ما تحويه هذه البرامج ألفاظا خارجة وأفعالاً ساخرة . فقد يعارضنى البعض ويقول لى بأن هذه القنوات إنما هى ملكية خاصة وليست ملكية عامة ولمالكها يفعل ما يشاء وينفق مايريد لكننى أتمسك برأيى وبرأى الكثير من أبناء وطنى بأن هذه الأعمال لا تُسمنُ ولا تُغنِى من جُوعْ . وأقولها لما لا تُساهم ملايين برنامج ( رامز تحت الأرض ) الدولة فى بناء مساكن للشبات فوق الأرض لتخفيف ولو عبئ بسيط عن الدولة لما لا تٌساهم ملايين برنامج ( هانى هز الجبل ) الدولة ولو بجزء منها فى إستصلاح بعض الأراضى الصحراوية لمنحها للشباب بقروض ميسرة لزراعتها والإستفادة منها . لما لا يشتركان رامز تحت الأرض وهانى هز الجبل فى عمل إنسانى كالتبرع بإنشاء مستشفى تخصصى كبير أو حتى مدرسة لأبنائنا ذوى الإعاقة لما لا تُصرف هذه الملايين على برامج دينية تهدف إلى الإلتفاف حول وطننا والتصدى لمن يريد شق الصف بيننا . لما لا تُصرف هذه الأموال الطائلة على برامج هادفة تبنى الفكر فى عقل النشئ بدلاً من أن نبنى فيهم أعمالاً ليست بواقعية وعلشان كدا ياريت نراجع نفسنا وبلاها يارامز الحاجات اللى من تحت الآرض , وبلاش يارمزى شغل هز الجبال . اللهم بلغت اللهم فاشهد

قد يعجبك ايضا