إعلان

أحمد عبد الكريم يكتب” إشراقة الصباح”…تأملات حياتية

0 116

يتعرض الإنسان في مسيرة حياته لاوقات عصيبة لأن الحياه لا يمكن أن تسير علي وتيرة واحدة .. فليست كلها سعادة .. وليست كلها حزينة .. والسعادة نسبية من شخص لاخر .. قد يجدها إنسان في المال .. وأخر يجدها في الصحة أو نعمة الأبناء .. او يجدها في زوجة صالحة او في إخلاص الأصدقاء .. ويجدها أخر في إبتسامة طفل ومساعدة محتاج .. أو في مشهد جميل .. أشياء كثيرة ونعم الله علينا لا تعد ولا تحصى ..

أعود للجانب الأخر في الحياه .. وهو جانب ” الشدة ” أو ” الإبتلاءات ” التي يتعرض لها الإنسان في حياته .. وهنا يجب علي الإنسان أن يتحلي بالصبر وأن يرضي بقضاء الله .. فكما قبلت قضائه في خيره .. عليك أن تتقبله في شره .. وفي الحقيقة ان الإبتلاء يراه البعض شرا .. والبعض الاخر يراه خيرا لأن الإبتلاء إختبار من الله لعباده .. فمن صبر وإحتسب أمره لله .. يعوضه الله سبحانه وتعالي وكما يقول الصالحون ” يخرج الله من المحنة منحة “.
وفي أوقات ” الشدة والمحنة ” تظهر معادن الرجال ويظهر إخلاص الأصدقاء .. وهذه نعمة كبري نأخذها من المحنة التي تعرفنا الصديق الحقيقي وينكشف فيها المعادن الرخيصة الذين يظهرون فقط أيام الرخاء .
وكما أن ” الشدة ” تظهر أن المعدن الحقيقي والحب الحقيقي للصديق تجاه صديقه والحبيب تجاه حبيبه .. تظهر أيضا محبتك الحقيقية لله وانك تتقبل الإبتلاء ولا تتمرد ولا تتضجر ..
وكما يقول أحد الصالحين ” وسلم له الامر في كل حالة ” فالرضا والتسليم لقدر الله .. ثم الدعاء حتي تنفرج الغمة ويرفع الله الكرب والبلاء .

قد يعجبك ايضا