أشرف محمود يكتب “الموهوب وقود الحاضر و أمل المستقبل”

69

لا تكاد تبرز أمة بين الأمم أو تتقدم إلا حين تتخذ من التدابير الإصلاحية و التنموية ما ينحو بها نحو التقدم و تقف بها في طليعة الأمم .. و لعل أهم هذه التدابير فيما نرى هو الإهتمام بأبنائها الموهوبين و التخطيط لرعايتهم و تقديم كافة سبل الدعم لتنمية مواهبهم و صقل قدراتهم ،ذلك أن الدولة بناء و عماد هذا البناء هم شبابها و زهرة ذلك الشباب هم الموهوبون الذين إن أحسن رعايتهم و أخذوا حقهم من التقدير و العناية نمت فيهم روح الإنتماء و نمت لديهم مشاعر الولاء لوطنهم و أمتهم فشعوا فنا و علما و ابتكارا و كانت عقولهم أداة تطوير وسواعدهم آلة بناء

و لعل المطالع لأحوال الأمم و تجارب الدول في هذا الصدد سيدرك أن مقالنا ليس حديثا نظريا تعوزه الأدله و يحتاج البراهين ،بل سيدرك أنه واقع عززته الشواهد و أكدته التجارب فيما نشهد و يشهد معنا الجميع .. لذلك أولت القيادة السياسة في مصر عناية كبيرة بالموهوبين تجلت في توجيهات السيد الرئيس بشأنهم و حرصه على الإلتقاء بهم لتشجيعهم و التأكيد أن الدولة تمد يد الدعم و التشجيع و التقدير لهم . م

ن أجل ذلك لدينا يقين أن القادم لمصر أفضل بإذن الله طالما أدركت الدولة أهمية أبنائها الموهوبين الذين هم لا ريب وقود الحاضر و أمل المستقبل.

أشرف محمود مدير إدارة الموهوبين و التعلم الذكي بالقليوبية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.