جنازه شعبيه مهيبه لشهيد الامن المركزى فى الخانكه

179

شيع المئات من اهالى حى البولاقى بمدينه الخانكه الشهيد عاصم احمد السيد 22 سنه مجند بالامن المركزى بشمال سيناء وسط جنازة عسكرية مهيبه بحضور قيادات مديرية امن القليوبية ومحافظة القليوبية لتشيعه الى مثواة الاخير لدفنه بمقابر اسرته بالمدينه
خرج الشهيد من مسجد السلطان الاشرف بمدينة الخانكه وحمله الاهالى على اعناقهم رغم وجود سيارة اطفاء لحمل الشهيد وردد الاهالى هتفات هتافات مناهضة للإرهاب بينها “لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله ولا إله إلا الله الإرهاب عدو الله”
الشهيد وكما يقول محمد صلاح جبر ” ابن خالته ” هو الاخ الوسطانى لاشقاءه سيد ومحمد وحنان ودعاء وكان فى اجازة لاسرته يوم 2 اكتوبر من الشهر الجارى وقبل سفره جلس بجانب والدته المريضه بالقدم السكرى وقال لها خلاص يا امى سوف انهى خدمتى العسكرية يوم 25 نوفمبر القادم واخلص جيشى وساشتغل واكد فى عملى حتى استطيع توفير ثمن علاجك قائلا لها ” ” وعد منى يا امى قبل ما تجوز سوف اطلعك تؤدى فريضة الحج انشاء الله ” فقبلته امه من راسه ودعت له وتوجه الى جبهته العسكرية ولكنها لا تعلم انه سوف ياتى اليها مرة اخرى محمولا فى صندوق
اضاف والد الشهيد ويعمل موظف شركة الصرف الصحى “ابنى شهيد عند الله فقد توفى وهو يحمل سلاحه دفاعا عن وطنه وهى منزله يستحقها ابنى كشهيد لانه كان يتمتع باخلاق حسنه وسط شباب المنطقه يحبه الكبير والصغير ويقدم نفسه امام كل اهالى المنطقه لمساعدتهم يعرف ربنا ويصلى
اضاف الاب “عاصم ” كان سينتهى من خدمته العسكرية اواخر الشهر القادم وكان ياتى لناكل شهر اجازة 7 ايام وكانت اخر اجازة سوف ياتى اليها فى نهاية شهر اكتوبر وبعدها سيذهب لتسليم مخلته وعهدته فى الجيش ولكن القدر سبقه
فيما طالب احمد مصطفى بلح بضرورة تكريم الشهيد وتخليد اسمه لما يتمتع به من خلق قويم وحبه للوطن بان يطلق اسمه على احد المدارس بالمنطقه تكريما له
كان الشهيد قد لقى ربه فى إثر رصاص غدر على الحدود أثناء التعامل مع مجموعة من المهربين بشمال سيناء.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.