وزير الاوقاف فى خطبة الجمعة ببنها .. الزواج ميثاق غليظ لا يجوز حله الا لاسباب قوية

38

كتبك ابتسام منصور

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف ان المودة والرحمة هى عنوان الأسرة المصرية محذرا من خطورة الطلاق وإفساد الحياة الزوجية بما ينعكس على المجتمع المصرى ويدمر الأسر المصرية.

واضاف الوزير فى خطبته لصلاة الجمعة بمسجد ناصر ببنها بحضور الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية والدكتور علاء عبد الحليم محافظ القليوبية تزامنا مع احتفالات العيد القومى لمحافظة القليوبية وحضور عددا من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة منهم الدكتور أحمد عواد السكرتير العام للمحافظة وطه عجلان وكيل وزارة التربية والتعليم والقيادات الأمنية وأعضاء مجلس النواب بالمحافظة أن الجنة محرمة على الزوجة التى تطلب الطلاق دون سبب ومن غير مشكلة حقيقية تستلزم فك الرباط الغليظ للزواج .

وأضاف ان الإسلام حث على الزواج وبناء الأسرة وفقا لاسس الدين وأن يكون الشاب قادرا على تحمل المسئولية.

لذا علينا أن مؤهل أبنائنا ونؤهلهم لتحمل مسئولية الأسرة والزوج فالزواج ليس متعة ولهذه وإنما بناء لابنه قويه يجب أن تتوفر لها مقومات صحيحة. وقال أطالب الآباء بعدم اقتصار مسئوليتها بمجرد زواج أبنائهم فهم يحتاجون لحكمة الاباء.

وشدد وزير الاوقاف على عقوبة طلب الطلاق وإفساد المرأة على زوجها استنادا على حديث الرسول صلى آلله عليه وسلم (أيما امرأة طلبت من زوجها طلاقا من غير بئس فرائحةالجنة عليها حرام) وليس منا من خبب امرأة على زوجها. وأشار جمعة إلى وصف القرأن والسنه للزواج بالميثاق الغليظ وان عقد النكاح ليس عقدا عاديا والقرآن الكريم جعله ميثاقا غليظا وأهل العلم قالوا أن الميثاق هو العهد الذى يؤخذ على الزوج بحسن معاملة زوجها وتحدث عن الصبر الجميل والهجر الجميل والصفح الجميل والسراح الجميل وأطلق على عقد النكاح عقده النكاح وسماها عقده كناية عن أحكام العقد ويجب إلا يحل إلا بحق وللضرورة القصوى .

صاربا المثل ( عشره عشرين يوما قرابة فما بالكم بعشرة بين زوج وزوجه) وان الرسول ربط الخيرية بالخير بين الزوج وزوجه وضرورة الحفاظ على الأسرة من الجانبين الرجل والمرأة .

واصاف ان خروج الرجل سعيا من أجل أبنائه ووالديه وعفه نفسه فهو فى سبيل الله واكد خلال الخطبة الى ضرورة حفظ المرأة لزوجها وطاعته وبره وان تسود المودة والرحمة بينهما حتى تستقيم سفينة الحياة وبث أواصر المودة بين الزوجين وعدم إفساد الزوجة على زوجها والزوج على زوجه وقال ان أول البناء الصحيح للاسرة هو الاختيار الصحيح على اساس الدين السمح وان تكون الزوجة عونا لزوجها على الزمن وليست عونا للزمان عليه ويتقاسمان الحلوة والمرة سويا.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.