نيابة شبرا : ” انتحارى مسطرد ” ارتدى زى عمال البترول للتسلل وسط الاقباط بالكنيسه

34

قررت نيابة قسم ثانى شبرا الخيمه ارسال البطاقة والكارنيه المضبوطين حوزة “الانتحارى ” امام كنيسة العذراء بمسطرد الى المعمل الجنائى لفحصهما وبيان عما اذا كانت مزورة من عدمه بعد ان تم العثور عليهما فى ملابسه عقب الانفجار حيث تبين ان البطاقه باسم عمر محمد علي مصطفى من مواليد 1989 وكارنيه له كعامل بشركة بترول
وكشفت التحقيقات وشهود العيان أن الإرهابي فشل في المرور عبر الحواجز الأمنية التي وضعتها الأجهزة الأمنية أمام كنيسة العذراء بمسطرد وأنه فجر نفسه على الكوبري في مسافة تبعد 300 مترا تقريبا عن الكنيسة
واستمعت النيابة الى عددا من شهود العيان بمحيط انفجار كنيسة العذراء مريم بمسطرد الذين اكدوا أن الانتحاري كان مترجلًا قادما من اتجاه منطقة المطرية ويرتدي ملابس عمال شركة بترول ” سيفتي ” بالقرب من شركات بترول مسطرد وعندما شاهد قوات الشرطة أعلى كوبري مسطرد حدثت له حالة من الارتباك وفي لمح البصر سمعنا صوت انفجار ضخم وتبين بعدها أنه كان يرتدي حزام ناسف وفجّر نفسه لفشله في الوصول للهدف
واكد مصدر امنى ان الاجهزة الامنيه بالتنسيق مع الامن الوطنى سوف تشن حملات منظمه على بعض البؤر الارهابية المتاخمه لمنطقة مسطرد والمعروف عنها تمركز بعض العناصر الارهابية بها مثل المطرية والعبور والخانكه
وقال المصدر إن قوات الأمن الوطني ستمشط بعض المناطق والبؤر الإرهابية في شبرا الخيمة والخانكة والخصوص لضبط أي خلايا أو عناصر لها علاقة بالحادث وكذا مراجعة وفحص ملفات العناصر الارهابية الهاربة فى قضايا الهجوم على الكنائس سواء فى القاهرة والإسكندرية و فحص عدد من الخارجين حديثا من السجون والعناصر الهاربة فى قضايا عنف لفحصها لبيان تورطها من عدمه
كان اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية تلقى اخطارا يفيد قيام شخص بتفجير نفسه بالقرب من كنيسة العذراء بمسطرد وتحوله إلى
انتقل اللواء علاء فاروق مدير المباحث وخبراء المفرقعات والامن الوطنى وتوصلت التحريات إلى أن الشخص المنتحر كان مترجلا قادما من ناحية الخصوص وبالقرب من شركات البترول قام بعبور كوبري البترول المتجه الى كنيسة العذراء بمسطرد وعندما شاهد قوات الأمن حول الكنيسة توقف قليلا وارتبك وعندما هما للرجوع انفجر مكانه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.