أطفال الشوارع … ضحايا مجتمع وظلم دولة

61

كتب: شروق زكى

الأطفال هم زهور المستقبل وأمله، إلا أنهم إذا فقدوا الرعاية والأسرة وتركوا لصراعات الحياة غير البريئة، وصاروا خطرًا وتهديدًا على أنفسهم والمجتمع.

وأطفال الشوارع لم يعدوا مجرد قنبلة موقوتة تهدد المستقبل وحسب، بل باتوا بمثابة شبح حقيقى يسهل  استغلاله على أوسع نطاق لتدمير أمن البلاد العام، إن لم تتعجل الدولة ومؤسسات المجتمع فى التدخل لمواجهة تمدد تلك الظاهرة الآخذة فى التفاقم.

فظاهرة التسول قد تكون منتشرة بشكل خطير، وتشير إلى علي وجود العديد من المشاكل الإجتماعية والأخلاقية للأطفال، فالحاجه والضرورة قد تدعي الأم علي تسول أطفالها في الشوارع.

وذكر طفل لايتجاوز العاشرة من عمره”متسول”، حينا سألناه “ما الحاجة للتسول في الشارع” فرد علينا قائلا ” أمي كل يوم بتنزلنا في الشارع عشان نجيب فلوس نأكل”..فأين السلطات عن تنفيذ مسؤلياتها في الرقابة علي هذه الظاهرة ومحاسبة من يقف وراءها؟؟

لذا نطالب وزارة التضامن الاجتماعي برعاية جميع فئات المجتمع المصري والحد من هذه الظاهرة وتوفر لهؤلاء مظلة أمان اجتماعي تحمي الفقراء والمحتاجين وتسد احتياجاتهم.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.