عبدالنبي الشحات يكتب “دبابيس” …. 600 ألف سؤال للرئيس

11

* اليوم تنطلق واحدة من أهم الملتقيات الفكرية بل والسياسية في مصر… عبر المؤتمر القومي السادس للشباب تحت قبة جامعة القاهرة.أعرق الجامعات المصرية والعربية علي الاطلاق وربما يأتي هذا المؤتمر بنكهة مختلفة ومميزة بعض الشئ عن سائر المؤتمرات الخمس السابقة. وهي استماع الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل ما يدور في عقول شباب جامعات مصر من أفكار وأطروحات ورءوس موضوعات متباينة في ظل مرحلة تواجه فيها البلاد حربا ضروسا بترويج الشائعات والأكاذيب يوميا عبر منصات الكترونية مدعومة من الداخل والخارج… في محاولة بائسة لتصدير الاحباط واليأس عند ملايين المصريين.پپپپ
* لقد تلقت الصفحة الرسمية للمؤتمر القومي للشباب وفقا لما تم اعلانه 600 ألف سؤال علي الفيسبوك وتويتر ضمن مبادرة اسأل الرئيس من كافة أطياف المجتمع كما وصل عدد زائري الموقع نحو 2 مليون شخص وتنوعت الأسئلة في كافة المجالات السياسية والتعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية وتخطت الأسئلة الحدود المحلية لتعكس وعيا من الشباب بما يدور حول العالم… وهو ما يؤكد قوة وفعالية مبادرة اسأل الرئيس التي تعد واحدة من أهم أدوات التواصل المباشرة بين المواطن والرئيس عبدالفتاح السيسي.
* لقد ساهمت المؤتمرات الشبابية في خلق آلية تواصل بين المؤسسات الرسمية متمثلة في أعلي سلطة مع الشباب باعتبارهم الشريحة المعنية بهذه المؤتمرات التي تحولت الي منبر التداول الحر حول مختلف القضايا ونافذة مهمة وحقيقية يمارس من خلالها الشباب السياسة بشكل واقعي عبر سلسلة من جلسات الحوار الجاد والهادف بين الشباب والرئيس في حضور كل أعضاء الحكومة لمناقشة كافة القضايا والمشكلات الجماهيرية بشفافية مطلقة لذلك نجحت المؤتمرات الشبابية في تقليل حجم الفجوة التي كانت موجودة في العهود السابقة ما بين مؤسسة الحكم والشباب.
* لاشك أن جلسة اسأل الرئيس باتت واحدة من أهم جلسات المؤتمرات القومية للشباب بل واحدة من مميزاته الكبري. لأن الحوار فيها هذه المرة سيكون مباشرا بين الرئيس وبين الشباب حيث سيتم منح فرصة الحضور لمن سيتم اختيار سؤاله وهو لاشك تقليد حميد.
* إن شيوع منهج الصراحة بل المباشرة في حوارات مؤتمرات الشباب لكشف الحقائق والتحديات التي تواجه الدولة في هذه المرحلة الصعبة بقصد اعلام الشباب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام لهو أمر غاية في الاهمية بل يمكن أن نعتبره بمثابة رسائل سياسية في ظل غياب الاحزاب تماما عن الشوارع.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.