مستشفى الشاملة بشبين القناطر خارج نطاق الخدمة

167

كتب: مروة عاصم

حالة من التردى سادت المترددين على مستشفى الشاملة بشبين القناطر مع تجاهل تام من المسؤولين،حيث يعانى أهالى شبين من فقرالخدمات الصحية وسط تجاهل المسؤولين، فمنذ فترة زمنية كانت مقصد الأغنياء يلجأ إليها من له وساطة أو من كانت حالته المادية جيدة ،حيث كانت إمكانيات عالية و دكاترة على أعلى مستوى، ولكن بمرور الزمن واختفاء الضمير وانتشار الفساد تحولت المستشفى إلى مبنى بلا خدمات.. مرتبات بلا جودة … مسؤولين بلا إدارة ….رقابة على ماتفرج… مرض بلا دواء ولكنهافى الواقع هى المأوى الوحيد للبسطاء .

أصطحبكم بعض الوقت لرحلة مريض ويوم عذاب فى مستشفى الشاملة أصله مواطن بسيط لا يمتلك فيزيتا العيادات الخاصة ولا حتى كشف سريع فى أى صيدلية محترمة وللأسف معدوم الواسطة اللى بتوصله مباشرة لمكتب مدير المستشفى وتقف الشاملة على قدم وساق، ترددت مقولة”على قد فلوسك ياباشا “منذ اللحظات الأولى لدخول المريض “مستشفى الكلب ” هكذا يسموها لفقر الخدمات بها، من الاستقبال والطوارىء فى حالة عدم رفض استقبالك و تحويلك من أول نظرة لرفع المسؤولية عنهم وإذا انكتبلك القدر تكفر عن ذنوبك داخل مخابىء تلك المستشفى من استقبال وسحب العينات وغرف الإشاعة حتى العمليات والإفاقة وانعدام الضمير وقلة المهنية وفشل الرقابة منتهى التلوث ونقل الأمراض فى غرفة سحب العينات والتحاليل …سرنجات على المكاتب قطع قطن مملوءة بالدم على الأرضيات وذلك لانشغال الممرضة والعاملة بأشياء أخرى، الممرضة وهاتفها المحمول وابنتها التى تصطحبها معهاأثناء العمل والعاملة مشغولة بتلك السرنجات الكثيرة اللى طلبتها من المرضى تتصرف فيها وتسترزق من ورائها، ومنها إلى غرف الآشعة والطابور الطويل وعدم الانتظام وغرفة العمليات بالتحديد عمليات العظام يدفع المريض تكلفة العملية ولو حظك سىء تدفع تانى وثالث ومتفهمش منين يودى لفين “احمد ربنا إنك مبتدفعش ألوفات” وطبعا مبيرحمهوش بيكلموا على المريض ويصدموه إن المستشفى لا يوجد بها إمكانيات ويطلبون شراء عدد خمس جونتات وعشر سرنجات وشاش وقطن وطبعا أهالى المريض لاحول لهم ولا قوة يشتروا المستلزمات الطبية من أقرب صيدلية ولو وصل الأمر يشتروا اتنين كوفى ميكس لمزاج الدكتور لو وصل الأمر لذلك وهم لا حول لها ولا قوة بحجة انعدام الإمكانيات وطبعا ده كله لاستنزاف إمكانيات المريض.

وعن غرفة المجزرة وهى غرفة العمليات أولا الدكاترة ذو أسماء لامعة فى مكاتبهم ومج الكوفى ميكس والسيجارة هذا هو مايشغلهم يوفرون جهدهم لعياداتهم الخاصة والدكتور القائم بالعملية ورائحة السجائر المنتشرة بغرفة العمليات ولسوء حظك لو الذباب والناموس على أتم استعداد للترحيب بالمريض وهذا لا يرضى ملاك الرحمة ورشة بيرسول فجائية فى غرف العمليات.

وعن غرفة الإفاقة سرير من غير سرير لا مخدة ولا مفارش ولكى نعطيهم حقهم ملايتين لا حول لهم ولا قوة مقطعين وعليهم بقع دم وممرضة وعاملات أرسلهم القدر ليفرغوا جيوب أهالى المريض وهذا كل ما يهمهم وإذا اتجرأت واعترضت على هذا الطقس المعتاد من بعض عاملات وممرضات المستشفى وهم مايطلقوا عليه ” الحلوان”فإذا بالحجج الواهية من بساطة المرتب وظلمهم فى عدم أخذ حقوقهم وصعوبة عملهم وفى المقابل بعد إجبار دفع الحلوان لا تجد خدمة محترمة حمامات غير آدمية وسرير لايمت بالصلة بوسيلة راحة للمريض والمشكلة أن هذا يحدث على بعد سنتيمترات من حجرة مدير المستشفى التى يرتادها أصحاب المصالح فقط وبعد كل هذا وأكثر…….. “على قد فلوسك ياباشا”.

رسالة لمدير مستشفى الشاملة… أين برنامج مكافحة العدوى فى كل أقسام المستشفى ؟؟؟! حضرتك موجود لخدمة الناس البسيطة وتراقب وتفتش …أول ماتلاقى طابور طويل عريض ادخل على الممرضات والدكاترة فجأة وألقى نظرةولو لقيت بعض الدكاترة والممرضات مقصرين ماتتصدمش استخدم حضرتك أسلوب العقاب حتى لا تتكرر.. و ادخل حضرتك غرفة العمليات وألقى نظرة على حجرة العمليات طبعا مجزرة ..راقب العمال وادخل حمامات المستشفى، وياريت تسأل بعض العمال والممرضات المعروفين بالاسم بيجمعوا كام من جيوب أهالى المريض فى اليوم الواحد تحت مسمى “الحلوان” ولو وصلت تفتيش ذاتى لكل ما يدخل ويخرج من حقائب مخفية فى الشاملة ولا تتهاون مع التكاتك المقيمة ٢٤ساعة داخل المستشفى .

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.