عبد النبي الشحات يكتب “دبابيس ” …. “ام زبيدة” الاخوانية و” ال بي بي سي ” البريطانية  

61

 

  • بالعقل والمنطق وبدون فلسفة وتحليل ..هي الست ام “زبيدة ” الإخوانية طبعا تمتلك تليفون محمول دولي علشان تتصل منه يوميا علي القنوات الفضائية خارج البلاد او هي ناشطه حقوقية مثلا لكي تكون علي إتصال بإخوانا بتوع ال ” بي بي سي ” ام ان هناك من حضر وجهز ورتب للمقابلة المشبوهة من إخوان الداخل او الخارج لإثارة قضية المختفون قسريا والإتجار بها في هذا التوقيت بالذات وخلال فترة الإنتخابات الرئاسية علي وجه التحديد وفي الاخر خرجت علينا الاخت زبيدة بشحمها ولحمها امام الإعلامي الكبير عمرو اديب لتفضح ال”بي بي سي ” وكتائب الإخوان الإليكترونية وتؤكد بما لايدع مجالا للشك ان كل ماذكر بشأنها و إختفائها غير صحيح جملة وتفصيلا
  • الادهي ان الست “ام زبيدة” لم تخجل مما ذكرته بل خرجت في اليوم التالي من ظهور ابنتها مع زوجها ومعهما طفلهما الرضيع حمزة لتتمادي في الكذب علي هاتفها المحمول الدولي في الوقت الذي شنت فيه كتائب الاخوان حملة من الاكاذيب وفق خطة ممنهجة بان ” ام زبيدة” محاصرة هي واسرتها كيف …. وهي تتحدث يوميا بحرية للفضائيات الخارجية لكن هؤلاء هم الاخوان والكذب عندهم تحول من عادة الي عبادة
  • ان مافعلته ال بي بي سي ليس خطاء مهنيا بل هو جريمة سياسية قانونية ارتكبتها بالتخطيط والتدبير مع التنظيم الدولي للاخوان الذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقرا له كي يبث سمومه من هناك بتمويل خارجي ورعاية محطات عالمية لان هذا التقرير هناك من موله بدءا من حجز تذاكر الطيران لمندوبي المحطة ونهاية بالتنسيق والاعداد للحالات التي تم عرضها علي انهم ضحايا في حين انهم من الاخوان واغلبهم تورط في قضايا ارهاب او انضم للعناصر الارهابية
  • والنماذج كثيرة وصارخة لبعض شباب الاخوان الذين ملأوا الدنيا صياحا عبر قنواتهم وتقاريرهم المضروبة باختفائهم قسريا ثم ظهروا بعد ذلك جهارا نهارا علي المواقع الاعلامية للتنظيم الارهابي نفسه ليعلنوا بكل فخر انضمامهم لداعش ومبايعتهم لابي بكر البغدادي ولم تخرج علينا قناة او محطة او منظمة من اياهم لتعلن عن اسفها تجاه هذا الخطاء الفادح بالقطع لن يجروأ احد علي فعل ذلك لانهم قبضوا الثمن مقدما
  • المؤكد ان حالة “زبيدة” لم تكن هي الوحيدة التي تم الترويج لها في ملف الاختفاء القسري الذي ابتدعه عملاء الاخوان فهم ادري الناس باماكن هؤلاء سواء من انضموا لداعش في سيناء او من تم تهريبهم خارج البلاد الي سوريا والعراق ومؤخرا الي ليبيا لكن سرعان ماينقلب السحر علي الساحر

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.