أخبار مصرالرئيسية

بعد إعلان الصحة عنه.. صيادلة يكشفون مزايا علاج السكر الجديد وسعره

وافقت وزارة الصحة، اليوم، لأول مرة على طرح عقار جديد لعلاج السكر “ديولاجلوتيد”، ويأتي ذلك مع إرتفاع نسبة الإصابة بالمرض في مصر ، لتسجل من أكثر 10 دول إصابة بالمرض طبقًا لآخر الإحصاءات، فبلغ عدد المصابين 8.2 مليون شخص.

قال مروان سالم الخبير الدوائي ، إن هناك أدوية تنتمي إلى نفس العائلة في السوق المصري، منها “ليرا جلوتيد”، مضيفًا أن هذا النوع يعد صنفًا جديدًا تم الاعتراف به مؤخرًا في الخارج من قبل هيئة العقاقير والأغذية الأمريكية.

وأضاف سالم أن الدواء يأتي في شكل حقنة تأخذ مرة واحدة في الأسبوع، لكن بعد الرجوع إلى الطبيب المختص لتقييم مدى استجابة المريض له.

وأضح سالم أنه يتميز بعدم التسبب في حدوث هبوط مفاجئ للمريض، حيث يكون ميعاد الجرعة محدد تحت الجلد مرة واحدة في الأسبوع، لكن الأنسولين يحقن يوميًا، مما يعمل على تسهيل حياة المريض، فضلاً عن أن الأنواع الأخرى المعروفة بالأقراص الخافضة للسكر، تبدأ في العمل بعد ساعتين وتكون فعاليتها متذبذبة، لذلك من الصعب تحديد الجرعة الملائمة للمريض نتيجة عدم الدقة.

وتعتمد طريقة العمل العلاج الجديد وفقًا للخبير الدوائي على تحفيز الجسم لإنتاج الأنسولين الطبيعي، والتقليل في نفس الوقت من مستوى هرمون الجلوكاجول المسؤول عن تخزين السكر، متسببًا في ارتفاع نسبته، حيث يناسب العلاج الجديد مصابي النوع الثاني من السكر الذين يعانون من إنتاج منخفض للأنسولين، أما النوع الأول الذي يوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بشكل كامل فإن الأنسولين يظل الخيار الأنسب له حتى الآن.

وعن سعره توقع أن يتراوح بين 500 و600 جنيهًا للحقنة الواحدة، وذلك بسبب فاعليته العالية وقلة آثاره الجانبية، بالإضافة إلى أنه دواء حديث.

ومن جانبه قال الدكتور محمد سعودي عضو نقابة الصيادلة، إن الدواء موجود في أمريكا منذ 2014، ثم في إنجلترا منذ 2015، مشيرًا إلى أن الفجوة بين الخارج ومصر ترجع إلى إتاحة التجارب الطبية على المرضى مما يأتي بنتائج أكثر.

وأضاف سعودي أن الدواء الجديد يعمل على زيادة إفراز الأنسولين، بالإضافة إلى العمل على تحويل السكر المخزن في الكبد إلى الجلوكوز الذي يحتاجه الإنسان في حالات المجهود الزائد، وذلك عن طريق منع الجلوكاجول الذي يمنع حدوث تلك العملية، مما يجعل له استخدام طبي آخر، وهو معالجة حالات البدانة أو السمنة المفرطة تحت إشراف الطبيب.

وأوضح عضو نقابة الصيادلة أن السوق المصري شهد نظائر مماثلة للدواء الجديد، على رأسها حقن “الفكتوزا”، موضحًا أن الفارق بينهم بسيط جدًا، مشيرًا إلى أنه قد لا يكون في متناول الجميع، حيث يتناسب مع الطبقة مرتفعة الدخل بشكل أكبر.

مباشر القليوبية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى