إعلان

” ميت الحوفيين” و ” العريضه” و” عزبة عثمان” و ” الكتيب ” و ” فتحة يمن ” مناطق تدخل عالم الاجرام فى القليوبية

0 150

” قرى الشر ” عنوانا رئيسيا يتصدر الوجه الخفى لإمبراطوريات ” المخدرات والكيف والسلاح وسرقات السيارات ” فى القليوبية رغم الجهود التى بذلتها الاجهزة الامنيه فى منطقة المثلث الذهبى فى شبين القناطر مؤخرا ونجاحها فى القضاء على تجار المخدرات والسلاح هناك الا ان التركيز الامنى كله كان فى هذه المنطقه واخفق فى بعض المناطق ليرتع فيها البلطجيه وقطاع الطرق ومنها ميت الحوفيين ببنها والعريضه بطوخ وعزبة عثمان بشبرا الخيمه والكتيب بالخانكه كما انتشرت حوادث السطو والسرقه فى بعض القرى وكذا انتشار عصابات قطع الطرق ليلا لتعود من جديد بعد ان ظهرت اعقاب ثورة 25 يناير وتوقفت فجأه ثم عادت مره اخرى الان فى قرى طوخ و بنها وشبرا الخيمه وعلى الطريق الدائرى
أخطر تلك المناطق هى قرى المثلث الذهبى بمناطق الجعافرة وكوم السمن والقشيش بمحافظة القليوبية والتى كانت تشكل خطرا على المواطنين بعد الضربات الأمنية المستمرة التى لاحقت تجار المخدرات وأوكار البلطجية وعصابات سرقة السيارات هناك واصبحت هذه القرى امنه بنسبة كبيرة بعد القضاء على امبراطورية كوريا والدكش وراح فى عمليات التطهير لهذه القرى شهداء من الشرطه ابرزهم المقدم مصطفى لطفى رئيس مباحث قسم ثانى شبرا الخيمه
والى جانب ذلك المثلث ومن أشد المناطق خطورة إجرامية قرية كفر حمزة بالخانكة ويسيطر عليها البلطجية وتجار السلاح والخارجون عن القانون والتى يستغل التجار مزارع الموالح ذات الأشجار الكثيفة ومرتفعات الظهير الصحراوى ذى المساحات الشاسعة للتخفى من الأمن.
كما توجد العديد من عصابات سرقات السيارات على الحدود بين القاهرة والقليوبية والجيزة، وتشكل هذه التضاريس سياجا محكما يؤمن بقاء هذه العصابات
والأمر لم يتوقف على شبين القناطر والخانكه بل امتد الى طوخ حيث قرية العريضة والتى تعد من أشهر المناطق الإجرامية فى قرى مركز طوخ ويخرج منها معظم العناصر الإجرامية التى تعتدي على السائقين بين شبرا الخيمة وبنها وتعد معقل لتجار السلاح والمخدرات ومأوى آمن لأرباب السوابق والمسجلين والهاربين من الأحكام بدائرة المحافظة، حتى أصبحت تشكل مصدرا للرعب بين سكان المنطقة، وتتم بها عمليات الإتجار بالسلاح والمخدرات بشكل علنى فى القرية
وفى بنها نجد قري «ميت الحوفيين وبطا وكفر أبو ذكرة وميت العطار والتى تعد من أخطر المناطق الإجرامية التى ظهرت مؤخرا وأصبحت مأوى للمسجلين خطرا والتشكيلات العصابية التى تروع المواطنين، خاصة وأنها على أطراف مدينة بنها ووسط منطقة زراعية واسعة وفى القناطر تعد منطقة ” أبو الغيط” بالقناطر أحد أشهر معاقل تجارة المخدرات بالقليوبية بعد المثلث الذهبى وتتحكم بالعائلات والعلاقات الأسرية بين أهالى المنطقة حتى أصبحت معقلا لتجار المخدرات لتطرفها وكثرة الحدائق بها.
وكذلك منطقة ” رمادة ” على طريق قليوب أيضا، فتعد من أخطر البؤر الإجرامية وشهدت هذه المنطقة حوادث سرقة بالإكراه سواء لشخصيات عامة أو أفراد عاديين، ووصل الأمر إلى سرقة أكثر من 3 رؤساء محاكم.
وفى شبرا الخيمة تعد مناطق عزبة عثمان وأم بيومى وبيجام وطريق كريستال عصفور القديم وشارع المرور والمصانع ومدينة ابن الحكم أراضى بلطجة خالصة حيث تغرق فى الجريمة ويعانى سكانها من ضعف الخدمات الأمنية حتى أنها تحوى أشهر شارع للسطو وهو طريق ترعة الإسماعيلية بدءًا من موقف الزهور والطريق الذى يربط بين مسطرد وبهتيم ومنطقة إبراهيم بك بدءًا من حدود نادى إبراهيم بك وطريق كوبرى الخشب وكذا المرجوشى ومدينة المعسكر.
اما “فتحة يمن” و” الكتيب ” فهما من أشهر مناطق الإجرام بالخانكه وهما منطقتان تقع على بعد 25 كيلو مترا من القاهرة وتمثلان صداع مزمن فى رأس أجهزة الامن وعقبة أمنية تواجهها مديرية أمن القليوبية لفرض سيطرتها الكاملة عليهما خاصة ” فتحة يمن ” تلك القرىة اكتسبت صبغتها الإجرامية منذ قديم الزمان وتحتاج الدولة لخطة أمنية محكمة لتحريرها من قبضة الناضورجية والبلطجية ومروجى السموم البيضاء
واكد مصدر امنى بمديرية امن القليوبية إن قيادات الوزارة يبذلون قصارى جهدهم للسيطرة على البؤر الإجرامية بالقليوبية بعد استشهاد افراد كثيرين من الشرطه فى مواجهات مسلحه مع الخارجين على القانون واخر هم المقدم مصطفى لطفي، رئيس مباحث ثانى شبرا الخيمة، وعدد آخر من رجال شرطة بمنطقة الخانكة
وأضاف المصدر أن منطقة ميت الحوفيين ببنها والعريضة بطوخ و الكتيب بالخانكة و أبوالغيط بالقناطر الخيرية والتى تعد من أخطر المناطق المسلحة وهناك حملات مستمرة عليها للقبض على الخارجين على القانون وتجار السموم البيضاء

قد يعجبك ايضا